|
تقييم الكود الساحلى
تضمن
الاقتراب
من تقييم الكود الساحلى فى شمال غرب روسيا قضية
السياحة المستدامة وتم التقييم فى إطار مشروع تجريبى
للتنمية المتكاملة للمنطقة الساحلية لمقاطعة كينجسيب (إقليم
ليننجراد).
وتم إجراء عملية التقييم بالمشاركة بين الصندوق
البلطيقى للطبيعة والمكتب البلطيقى المعنى بالكود
الأوروبى لتنفيذ المشروعات بالمناطق الساحلية
.
وكان راعى المشروع هو برنامج (Pin
Matra
) لعام 1998 الذى قامت بتنفيذه وزارة الزراعة
الهولندية، وإدارة الطبيعة والمصايد
.
كيف
حدد المشروع ما إذا كانت الخطوط الارشادية المقترحة فى
الكود الأوروبى لتنفيذ المشروعات بالمناطق الساحلية
موضحة بالقدر الكافى فى خطط التنمية الاستراتيجية
للمنطقة.
الأهداف
كانت
الأهداف الأساسية للمشروع كما يلى:
-
وصف بيئة المنطقة الساحلية
-
تحليل واقع الممارسة العامة واتجاهات إدارة المنطقة
الساحلية.
-
تقييم الوضع البيئى لمواطن البيئية الساحلية
والمجتمعات الإحيائية وتحديد الآثار السلبية للبشر
عليها.
-
اختيار مداخل الكود الساحلى الأكثر مناسبة للتغلب
على المشكلات المرتبطة بالفقد
فى
التنوع الحيوى فى مقاطعة كينجسيب.
-
تنفيذ التوصيات الخاصة بتفعيل الكود الساحلى بالطريقة
المثلى أخذين فى الحسبان الخصوصيات
الروسية.
الاستنتاجات
أوضح تحليل
الموقف فى مقاطعة كنجيسيب أن السياحة المنظمة قد تطورت
بشكل محدود جدا فى المنطقة. فلم يتم تطبيق سوى 50% من
الخطوط الارشادية للكود الساحلى فى بعض ممارسات إدارة
مقاطعة كنجيسيب.
وبشكل خاص
تم المراعاة القواعد الارشادية التالية:
* تكامل
التنمية القطاعية فى المنطقة الساحلية
الإدارة
-
مناطق غير خاضعة للتنمية
-
أراضى محمية ساحلية أو ترى البحر
-
إدراك مبدأ الملوث يدفع
كانت
المناطق المجاورة للخليج هى أنسب المناطق للتنمية
السياحية فى المقاطعة. وبأخذ ذلك فى الحسبان، اتخذت
إدارة المقاطعة قرارا لإنشاء مجمعات سياحية على شاطئ
خليج نارفا. وبلغت المساحات المستهدفة 4500 هكتار
يمكنها استيعاب طاقة ترويحية تصل إلى 50 ألف سائح فى
اليوم. وسيطلب هذا المشروع استثمارات كبيرة من الحكومة
المحلية..
-
الصعوبات
تم صياغة
الصعوبات والمشاكل الرئيسية أمام تنفيذ مبادئ الكود
الساحلى فى الممارسات العملية كما يلى:
-
عقبات اقتصادية حديثة فى روسيا
-
نقص الأدوات الفعالة لحفز السكان ومشروعات تطبيق وسائل
إدارية صديقة للطبيعة.
-
غياب تقاليد السلوك الصديق للبيئة بين مجموع السكان.
|